قرأت خبر عن الهيئة و أضحكني الكاتب فعلا لأنه لم يصغ الخبر صياغة محكمة و تبينت الكثير من الثغرات التي أظهرت عدم مصداقية هذا الخبر و لكن ما أحزنني هو تفاعل القراء في الصحيفة الالكترونية مع الخبر و إنتقادهم الشديد و التعميم للهيئة ,
هل فعلا أصبحت ثقافتنا منحطة لهذا القدر ....
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لازلنا نحتاج إلى تثقيف أكثر في هذه المواضيع و لكن الموضوع واضح و ما يبغالها إن الأنسان يبحث و يضيع وقت عشان يتثبت ما راح أطول عليكم في المقدمة و بدخل في الموضوع مباشرة :
هوتميل بلس الذهبي
أصبح حلم الكثير نعم الحلم الذي ستحققه فقط بإعادة إرسال الرسالة لـ 12 من أصدقائك و سيتم ترقية حسابك لهوتميل بلس الذهبي و أنت لا تعلم أن هذه الرسالة قد تتسبب في إغلاق حسابك من قبل الشركة
سبحان الله من متى و إحنا نسمع إن ربي يوفق أحد أو يسعدة بعد كذا ساعة أو كذا يوم و هذه من البدع الي ينشرها صوفية هذه الايام و لو الإنسان يريد فعلا التوفيق و السعادة ينشر آيه من آيات الله أو ينشر حديث من آحاديث حبيبنا صلى الله عليه و سلم أو تفسير أو علم ينتفع به مو نرسل فلان رئا رؤيا فيها كذا و كذا و لازم نخبر الكل
لحظات جميلة و ذكريات سعيدة تلك التي تذكرتها و أنا أبحث في ملفات جهازي القديمة التي إحتفظت بها للذكرى من مَن أحببتهم في الله و لم يربط بيني و بينهم إلا رابط الأخوه في الله و محبتهم في الله .
أخوة لي تربطنا لحظات لا تنسى من السعي للخير و مساعدة الغير إخوة لي تربطنا لحظات لا تنسى من السعادة تربطنا لحظات لا تنسى من الإعانة على الخير و الطاعة و حب الله و رسوله.
جلسات تملأها الود و المحبة جلسات تملأها الأخوة و التضحية كل منا يسعى لإسعاد صديقة و إدخال السرور في قلبة , إبتسامات و ضحكات تملأ المكان إن تجمعنا , و سكينة و وقار إن بدأنا في ذكر الله و التدارس فيه, حلقات و دروس و فوائد تعطر مجالسنا و إن نزلنا منزلا ذكر بعضا بعضا بدعاء نزول المنزله و إن غابت الشمس ذكرنا الآخر بأذكار المساء و أن أصاب أحدنا مكروها ذكروه بحال الدنيا و إن اضابه خير ذكرو بشكر الله و حمده
نعم هؤلاء الإخوة في الله يصادقون لأجل الله و ليس لأجل المال يصادقون لأجل الآخرة و ليس لأجل الدنيا
و لكن الدنيا هي الدنيا لا تتغير و لا تتحسن و لكن تشغل الإنسان بنفسها و مع الوقت يجد أنه قد إبتعد عن أحبابه و أصدقائه و إنشغل عنهم و أصبح يطرد خلف هذه الدنيا ليجمع قوت يومه و لكن إن تذكر أحدهم الآخر هرع للسؤال عن أخيه و تتبع أحوالة و تعذر عن إنشغالة و دعا الله له أن يوفقه و ييسر له .
تذكرت أخا لي قد أشغلتني الدنيا عنه فأرسلت له رسالة بالبريد الإلكتروني أسأل فيها عن أحوالة و ذكرت له فيها بعض من ذكرياتي معه التي كتبتها و عيني تدمع من ذكراها و السبب أنها لحظات كانت لله فقط و في الله و مع الله فكانت الانس و الراحة و الإنشراح فرد لي برسالة أحببت أن أسطرها في موقعي ليقرئها غيري و يعلم أن المحبة في الله هي أوثق عرى الإيمان
فمع الرسالة: